هل سمعت عن مبدأ القيمة مقابل القيمة أو مايسمى
(Value-for-Value):
بدأ الكثير من صناع المحتوى في الغرب مؤخراً بتبني نظام "القيمة مقابل القيمة "للحصول على الدعم ، وفكرتها هي أنك لو كنت تحصل على قيمة او متعة من المحتوى فمن الأفضل أن تسهم في ابقائه مستمراً.

In 2017, I have founded the first educational platform in Yemen which helped over half a million Yemeni students to explore different opportunities abroad. In the meantime, created a personal page that curates the best free educational content to Yemeni audiences from freshmen to grad students and fresh graduates who are making their first step in the workplace.

There were lots of material online but no one was bringing it together and translated it into Arabic for bigger audiences to benefit from in a war-torn country where most of the education system collapsed.

And now, 3 years later, you can find an open platform of free courses, books, textbooks, and ESL engaging articles and study plans.

To keep the mission moving forward, I sincerely appreciate the support.
في عام 2017, أنشأت أول منصة تعليمية في اليمن وساعدت المنصة أكثر من نصف مليون طالب حتى الآن. في الوقت ذاته, بدأت بالنشر على صفحتي الشخصية لتوسيع الفائدة ونشر مواد تعليمية ومصادر وخطط دراسية ومواضيع تهم الطلاب وتساعد حديثي التخرج للاستعداد لدخول سوق العمل.

هناك الكثير من المواد التعليمية والتوعوية متوفرة على الويب وفقمت بتجميع وترجمتها للغة العربية ونشرها لتستفيد منها شريحة أكبر من الطلاب .
كما وسعت دائرة  الأهتمام وقدمت الكثير من الاستشارات المجانية وقمت بحمد الله بالرد على مئات التساؤلات وايضا التواصل المباشر بالإرشاد لتوفير حلول لصعوبات يمر بها الكثير من الطلاب أكاديميا أو وظيفياً. 

رسالتي أن يكون كل طالب عنده المعرفة الواسعة بالفرص من حوله وأن توفر له أفضل المواد التعليمية والكورسات لتنمية مهاراته لمواكبة سوق العمل أو الصعود الأكاديمي التنافسي جنبا إلى جنب مع طلاب دول العالم الأول. 

لاستمرار هذه الرسالة, دعمك سيساعد في تقديم محتوى أفضل ويجعلني أقضى وقت أكثر لتوفير محتوى أحترافي وشامل. 

شكراً لكم